بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل عى محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة أحسنتم وبارك الله بكم
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}..
نعم هو معنا تكوينا وإشرافا ورعاية، عجبًا.. كيف يمكن للإنسان أن لا يبادله هذه المعية!
ألم يأن لنا أن نغادر عالم المادة والطبيعة عاقدين العزم على الهجرة إلى الله تعالى { ومن يخرج من بيته مهاجرًا ألى الله ورسوله ثمّ يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}
ألم يأنِ لنا أن ننعتق من بيت الدنيا والأنانية والشهوات إلى عالم الحق.. فتحصل اليقظة من عالم النوم والثبات، والإبصار من عالم العمى، والالتفات من عالم الغفلة، والتذكر من عالم النسيان. إنها رحلة من المتناهي إلى اللامتناهي. إنها رحلة من أرض الغربة إلى الوطن الأصلي وبهذه الرحلة يحصل الموت الاختياري { يدركه الموت}، وهو الموت الذي أشار إليه الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وندب إليه بقوله:" موتوا قبل أن تموتوا" ...
فطوبى لمن أمات نفسه وله حسن مآب
وفقكم ربي لكل خير وفلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام