عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2014, 11:07 AM   رقم المشاركة : 9
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأخطاء التي تمارس أثناء أداء أعمال الحج والعمرة .

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(8)

أخطاء قد يقع فيها بعض الحجاج في الرمي



1 - يرمي بعض الحجاج الجمرة بالأخشاب وبالأحذية. وهذا ما لا يليق بضيف الرحمن أن يرتكبه.

2 - يختار بعض الحجاج الحصى الكبيرة القاسية للرمي. في حين أنّ المستحب منها هو الحصاة الصغيرة الرخوة.

3 - يخطيء بعض الحجاج الجمرة في رميه فيصيب حاجاً من إخوانه بدل أن يصيب الجمرة مما يتسبب أحيانا بنزف دموي وما شابه. لذا يجدر بالمؤمن أن يحذر كل الحذر عند الرمي من أن يتسبب في جرح حاج مؤمن محرم مثله. بل لو علم بذلك وجبت عليه الدية.

***

4 - سبق ان ذكرت أن الشيخ الكبير والمريض والمرأة ومن لا يتمكن مثلهم من الضعفاء من رمي جمرة العقبة لشدة الزحام يوم العيد يجوز له أن يرمي ليلة العيد بدلاً من نهارها. وقد يتصور هؤلاء أو من يتولى شؤونهم بأنه من حقهم فعل ذلك أيضا في اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر فيرمون ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر بدل أن يرموا صبيحتها. وهذا تصّور خاطئ. وعليهم الاستنابة في رمي الجمار الثلاث في النهار إذا تعذر عليهم رميها بأنفسهم نهارا أو تعسّر.

5 - يشتد الزحام عند المرمي ولا سيما بعد زوال الشمس عادة. لذا يرجى من الحجاج الكرام وبخاصة الشيخ الكبير والضعيف والمريض والمرأة وأضرابهم أن لا يرموا وقت الشدة. بل يتحرّوا أخف الأوقات زحاما للرمي كالصباح الباكر مثلا فذلك أيسر لهم وأسهل عليهم عادة. فإن تمكنوا من الرمي بأنفسهم رموا وإن خافوا الضرر أو وجدوا في الرمي حرجا شديداً لا يتحمل عادة جاز لهم أن يستنيبوا. ولكن لو تيسّر لهم الرمي بأنفسهم بعد ذلك وقبل انقضاء النهار لزمهم القيام به.



وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام






التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس