بسم الله الرحمن الرحيم،،
اللهم صلِ على محمد و آل محمد وعجل فرجهم يا كريم،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بين كل فينة وأخرى يجب علينا محاسبة أنفسنا ..
نتوقفف للحظة..
لنسأل أنفسنا ونحاسبها..
حتى وإن طال مدة العصيان و الذنوب لا ننسى بأن الله يحب التوابين و المتطهرين..
سأذكر هنا بمشيئة الله عز وجل أجزاء متسلسلة لخطبة الإمام علي عليه السلام المعروفة بالوسيلة..كما تعلمون بأن أهل البيت عليهم السلام هم مركز دوران الأكوان.. فلننتهل من علمهم و نورهم.. لعل هناك بعض الخصال أو الصفات أو التصرفات يجب الإبتعاد عنها و نأخذ العضة و العبرة منهم عليهم السلام ..
تأملوها..
نبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم،،
قال ( عليه السلام ) : ( الحمد لله الذي أعدم الأوهام أن تنال إلاّ وجوده ، وحجب العقول أن تخال ذاته ؛ لامتناعها من الشبه والتشاكل ، بل هو الذي لا يتفاوت ذاته ، ولا يتبعّض بتجزئة العدد في كماله ، فارق الأشياء لا باختلاف الأماكن ، ويكون فيها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة ، لا يكون العلم إلاّ بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره كان عالماً لمعلومه .
إن قيل : كان فعلى تأويل أزلية الوجود .
وإن قيل : لم يزل فعلى تأويل نفي العدم .
فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه فاتخذ إلهاً غيره علواً كبيراً ، نحمده بالحمد الذي ارتضاه من خلقه ، وأوجب قبوله على نفسه ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله .
شهادتان ترفعان القول وتضعان العمل ، خف ميزان ترفعان منه ، وثقل ميزان توضعان فيه ، وبهما الفوز بالجنّة والنجاة من النار ، والجواز على الصراط ، وبالشهادة تدخلون الجنّة ، وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة على نبيكم ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) .
السلام على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله ربِ العالمين،،
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم،،