السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقبل الله صيامكم و قيامكم و صالح الأعمال
الحمد لله رب العالمين
تم بتوفيق الله و توجيه و سداد أهل البيت ختم أعمال العلاج الأولي.
في بداية أيام الأعمال، كان هناك توجيه من الله في التعرف على مصادر قراءة ممتازة لتخصصي و مباركة في وقتي مع زيادة في الحفظ و الفهم و لقاء أشخاص او التواصل معي بمجرد أن يمر في ذهني التفكير بهم خلال يوم.
على نهاية الأسبوع الأول جاءني احباط لأنني لم أبدع في عملي و كان أدائي أقل من العادي
في ذلك اليوم انهارت قواي في أداء الأعمال الروحية مع إعادة لجزء كبير منها بسبب الخطأ في أدائها، لا أنكر جاءتني وساوس بإعادة الأسبوع الأول من العلاج خاصة عندما تأخر الوقت بسبب الإعادة و جاء دور التحصينات بعد الانتهاء من العلاج تلك الليلة بعد منتصف الليل!
كنت ملتزمة بأن تكون وقت التحصينات بعد صلاة الفجر و صلاة العشائين و كنت أقوم بأدائها كما هو مطلوب في البداية، بعد رمضان و لأني كنت أقوم بالعلاج الروحي أولا ثم التحصينات، زحف وقت التحصينات شيئا فشيئا الى منتصف الليل.
تركت الوساوس جانبا و أكملت الأعمال يوميا حتى عندما تتأخر أوقات التحصينات
لم أرد أن أرمي نفسي في دائرة الإعادة و السماح للوساوس بأن تقودني و أفشل في إكمال الأسبوعين من العلاج الأولي.
يوم الأربعاء الماضي، جاءني جاثوم ثلاث مرات خلال 24 ساعة( مع اني خلال لحظة هجوم الجاثوم أكرر الصلاة على محمد و آل محمد بين اليقظة و النوم لإبعاده و مع ذلك يستمر) تملكني الخوف مما اضطرني للنوم مع وجود إضاءة لدفع الخوف و زيادة التحصينات و استمررت بالنوم غير المريح هكذا مع الإضاءة لمدة 3 أيام.
واجهت عملية احتيال إلكترونية من شياطين الإنس بسرقة إيملاتي و التي ترتبط بحسابي البنكي في نفس اليوم و لكن بسداد من الله تداركت الموضوع رغم جهلي في أمور الحماية الإلكترونية، و كأن الله ربي كان يلقنني ما يجب فعله! ( كنت أتساءل في ذلك اليوم عندما استيقضت قبل الفجر من الجاثوم هذه شياطين الجن التي أتحصن منهم في التحصينات فهل توجد شياطين إنس؟ فأراني الله مثال على ذلك في نفس اليوم في قصة الاحتيال الإلكتروني!).
البارحة و مع ختم الأعمال، قررت التشجع و إطفاء الإنارة داخل غرفة النوم و ترك الإضاءة الخارجية حتى أختبر مشاعري في اليوم التالي من خوف من جاثوم من عدمه
الحمد لله نمت ليلة مطمئنة خالية من الجاثوم لكن استيقضت تماما عند دقيقة الشروق ففاتتني صلاة الفجر.
الآن و بعد أداء أسبوعين من الأعمال الروحية المطولة، أجد سهولة في أداء التحصينات مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم. أعتقد أني سأستمر على التحصينات مرتين يومياً بإذن الله.
مرة من بعد صلاة الفجر الى صلاة الظهر
و مرة بعد صلاة العشاءين إلى صلاة الفجر.
أنا مستعدة للعلاج التكميلي بإذن الله في حال شعرتم أني بحاجة إلى ذلك، متفائلة بأن تكون أخف و أقصر من العلاج الأولي.
بانتظار ردكم المبارك
جزاكم الله خير الجزاء