بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
سماحة المعالج الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود في أن أبشركم بوجود تحسن ملموس في طاقتي الجسدية؛ فقد استعدتُ نشاطي وتخلصتُ من ذلك الخمول الشديد الذي كان يجعلني طريحة الفراش طوال اليوم. وبفضل هذا النشاط، استطعتُ أخيراً العودة لمباشرة مشروعي المنزلي الذي كنتُ قد أهملته وتجاهلته تماماً لعدة أشهر طويلة بسبب اليأس والتعب.
اللافت يا سماحة المعالج، أنني سابقاً خضعتُ لكورسات علاجية طبية مكثفة (حديد وفيتامين D) رغم سلامة تحاليلي، ولم أشعر بأي تحسن يُذكر، بينما ببركة هذا العلاج الروحي عاد لي نشاطي.
ولكن، لا زالت مشكلتي الأساسية التي هي مطلبي الأول "الوظيفة" قائمة؛ فأبواب الرزق لا تزال مغلقة، وحتى مشروعي الذي عدتُ إليه لا يوجد فيه أي مبيعات أو إقبال يذكر حتى الآن.
أما بخصوص الأحلام، فما زالت الرؤى المزعجة تلاحقني، بل شعرتُ أنها زادت في حدتها وقوتها خلال فترة العلاج الماضية.
جزاكم الله خير الجزاء وسدد خطاكم ببركة أهل البيت عليهم السلام.