بسم الله نور النور
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم .....
بوركت يمناكم أختي الكريم : العروة الوثقى
أتوجه لكم بالشـــــــــــــكر الجزيل على هذا الطرح القيم
الله يعطيكم العافية ويزيد في عطاءاتكم الولائية

إنّ حالات التذبذب في الإقبال على الحق المتعال ، بحسب الزمان والمكان والبيئة ، أمرٌ معهودٌ ومتعارفٌ في حياة العباد .. والمهم في الأمر أن لا يتنـزل العبد إلى ما دون المستوى المتعارف ، حيث حالة الإعراض عن الذكر بل النفور منه ..
والقرآن الكريم يشير إلى حالة المعية بقوله : { وهو معكم أينما كنتم } والتي لو تحققت في نفس العبد ، لم يعش حالة التذبذب الشديد في الخلوة والجلوة .. فعين الرقيب الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، لا تدع مجالاً لإهمال تلك الرقابة .. ومن هنا نرى العبد المُراقب لا يتغير سلوكه في مواطن الطاعة أو مواسمها بشكلٍ مُلفتٍ ، وذلك لوحدة المُلتَفت إليه ، وإن اختلف الزمان المكان .

نسألكم الدعاء والزيارة
ودمتم بحفظ الاطهار عليهم السلام
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم .....