![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واشنطن ايرونيك المؤرخ الأمريكي كان من الممكن للحسين أن ينقذ حياته بالاستسلام ليزيد إلا أن مسؤولية الإمام وثورته لا تسمح له بالاعتراف بخلافة يزيد فأعد نفسه لتجرع الآلام والغصص من أجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أمية غاندي مصلح الهند أنا لم آت بشيء جديد لأبناء الهند وما قدمته للشعب الهندي هو عصارة الدراسات والأبحاث التي أجريتها حول تاريخ حياة أبطال كربلاء فإذا أردنا تحرير الهند فما علينا إلا سلوك الطريق الذي سلكه الحسين بن عليّ مارتن الكاتب الألماني وصفاً لمآتم الحسينية بأنها من أهم الأسباب لتقدم المسلمين إن هم أحسنوا تنظيمها والاستفادة منها : اللهم صل على صاحب المصائب المتفاقمة والكروب المتعاظمة الذي بكت لمصرعه السماء دماً وأُقيم له فوق الطباق مأتماً قتيل الأدعياء وبعيد المرتمى من قضى بغلّتهِ والضَماء صاحب المودة والقربى وخامس أهل العباء ابن الأُذنِ والعين ودُرّة مرْجِ البحرين الفضة ابن الذهبين والكوكب ابن القمرين والإمام ابن الإمام أخي الإمام أبي الأئمة التسعة سبط رسول الله صلى الله عليه وآله أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه لبيب بيضون: من كتابه (خطب الإمام الحسين على طريق الشهادة) 1- ما أظن أن إنساناً في مسرح التاريخ والبطولة، استطاع أو يستطيع أن تكون له مثل هذه الكفاءات العالية، والمواهب الفريدة النادرة.. غير الإمام الحسين (عليه السلام) ليمثل هذا الدور الجوهري الخطير في قيادة حركة الإيمان وإحياء دعوة الإسلام. 2- إن دروس الحسين (عليه السلام) دروس عميقة بالغة الأثر والتأثير، تعلمنا - إضافة لدروس التضحية والبطولة والفداء أن ننظر إلى الأمور نظرة بعيدة مديدة، عميقة محيطة مترامية، فيكون جهادنا وفداؤنا قرباناً للأجيال المتحدرة والأحقاب المتلاحقة، لا أن يكون قرباناً عابراً، يستهدف اللحظة الراهنة. هاشم معروف الحسيني: من كتابه (من وحي الثورة الحسينية) 1- إن ثورة الحسين كانت الوهج الساطع الذي أضاء المسالك لمن أراد المسيرة بالإسلام في طريقها الصحيح والمرآة الصافية للتخلص من الحاضر الذي كانت تعيشه الأمة ومن واقعها الذي كانت ترسف في أغلاله. 2- لقد كان الحسين الوارث الوحيد لتلك الثورة التي فجرها جده الرسول الأعظم على الجاهلية الرعناء والعنصرية والوثنية لإنقاذ المستضعفين في الأرض من الظلم والتسلط والاستعباد. 3- لقد وقف الحسين وقفته العظيمة التي صيرت العقول بما فيها من معاني البطولات والتضحيات التي لم يحدث التاريخ بمثلها في سبيل العقيدة والمبدأ وحرية الإنسان وكرامته. • محمد جواد مغنية: من كتابه (المجالس الحسينية) 1- إن الحسين عند شيعته والعارفين بأهدافه ومقاصده ليس اسماً لشخص فحسب، وإنما هو رمز عميق الدلالة، رمز للبطولة والإنسانية والأمل وعنوان للدين والشريعة والفداء والتضحية في سبيل الحق والعدالة. 2- دماء كر بلاء لم تكن ثمناً لحرية فرد أو شعب أو جيل بل ثمناً للدين الحنيف والإنسانية جمعاء ثمناً لكتاب الله وسنة الرسول ومن هنا كان لها ما للقرآن والإسلام من التقديس والإجلال. • الشيخ حسين معتوق: 1- لم تعد ثورة الحسين (عليه السلام) تمثل حركة شخصية أو مصيبة فردية ليقال أنه مضى زمانها وانتهى وقتها وإنما هي رمز للاستشهاد وفي سبيل الحق وهي بذلك سوف تعيش في ضمير الإنسان ووجدانه ما بقي هذا الإنسان. • الشيخ عبد الوهاب الكاشي: من كتابه (مأساة الحسين) 1- كل ما في عالمنا اليوم من إسلام ومسلمين بالمعنى الصحيح فإنهما مدينان في البقاء لفضل ثورة الحسين (عليه السلام) وإن بقائهما أهم ثمرات تلك الثورة. الشيخ أحمد بدر الدين الحسون : مفتي حلب الأكبر (يوم عاشوراء) هو يوم تجدد المواقف بين الحق والباطل انتصر الله فيه بالحق على الباطل بموسى على فرعون وبالحسين على يزيد وهو فرعون هذه الأمة. • إنطون بارا :من كتابه (الحسين في الفكر المسيحي) 1- واقعة كر بلاء لم تكن موقعه عسكرية انتهت بانتصار وانكسار بل كانت رمزاً لموقف أسمى لا دخل له بالصراع بين القوة والضعف، بين العضلات والرماح بقدر ما كانت صراعاً بين الشك والإيمان بين الحق والظلم. 2- آثر الحسين (عليه السلام) صلاح أمة جده الإنسانية الهادية بالحق العادلة به على حياته، فكان في عاشوراء رمزاً لضمير الأديان على مر العصور. • الدكتور بولس الحلو: (الحالة الحسينية ليست مقتصرة على الشيعة فحسب، إنما هل عامة وشاملة ولهذا فإننا نجد أن ارتباط الثورة الحسينية بمبدأ مقارعة الظلم جعلها قريبة جداً من الإنسان (أيا كانت ديانته وعقيدته لأنه ما دام هناك ظالم ومظلوم فلا بد أن يكون هناك يزيد والحسين كرمزين أساسيين لكل من الجهتين. • المحامي الأردني: أحمد حسين يعقوب (دمعت عيناي على الحسين (عليه السلام) فقادني جرحي النازف إلى التشييع. السيد المغربي : إدريس الحسين من كتابه (لقد شيعني الحسين (عليه السلام) لقد شيعني الحسين (عليه السلام) حقيقة، لأنه وضعني على عتبة التشيع، وأتمنى أن يشيعني مرة ثانية، لينطلق بي إلى الفضاءات الأوسع في عالم التشيع. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
السلام عليك يا أيا الأحرار وسيدالشهداء
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
سلام الله على الحسين و من نصر الحسين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|