(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
ايها الزائرمحراب العشق
ان الارتباط بمشروع التغيير المقدس والدخول في جملة المنتظرين لهذا القادم العزيز .يمر عبر الارتباط بقيم كربلاء والتمثل بدروسها
ان القصد لزيارة الحسين بيعة لولي الدم المقدس فماذا اعددت لخروجه؟
انها وثيقة اعلان الولاء له فماذا اعددت للدخول في هذا الولاء العظيم؟
ان الزائر المعلن بتحمله للعناء استعداده للنصرة يحتاج الى الاتصاف بالحق فهو منهج ولاة امره ,والايمان فهو سبيل قادته ,والعدل فهو رسالة سادته