بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
كنت في زيارة الإمام الرضا عليه السلام ودائما هناك نسمع وفي الزيارة ... السلام عليك أيها الراضي بالقضاء والقدر ومثل تلك العبارات .. وكنت أردد بداخلي أنا أيضا راضية بقضاء الله وقدره (( استغفر الله ربي وأتوب إليه)) ولا اعرف كيف تداخلت عليي الأمور وأنا لست قاصده المقارنة حاشى ذلك ،، بعدها بأيام قليلة سرقت حقيبتي والابتلاء هنا إن بها هاتف أبي وأختي بكيت بحرقة قلبي وتألمت أشد الألم لأن سرقت مني أشياء ليست ملكي ولو كانت أغراضي لوحدي لكان أهون لي كثيرا وتذكرت ما كنت أردد،،، هذا الموقف الذي مازال يؤلم قلبي عندما أتذكره وأشعر بالضيق الشديد أريد أن أعتذر للأمام للصفح عني... لإني أتألم بشده رغم مرور عدة سنوات كله أشعر أن الإمام غاضب مني..
|
- إذا كان الأمر يقتصر على شعوركم بغضب الإمام فهو حدث مستبعد ، إذ أن مستوى محبة أهل البيت (عليهم السلام) لشيعتهم أكبر درجة من فكرة عابرة قد قدحت بالذهن وتبعتها حالة حسرة وندم ، فهم سلام الله عليهم أهل الشفاعة والرحمة بشيعتهم وقضاء حوائجهم ، وهذه مصاديق حبهم لشيعتهم . واعتبروا ما حدث من بلاء هو درس حياتي عن درجات الرضا ومكانة أهل العصمة (عليهم السلام) عند الله عز وجل ولا يستدل به - بالضرورة - عن غضب أهل العفو والرأفة سلام الله عليهم .
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))