بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
بعد رحيل عالم جليل الى رحمته تعالى انتابنا حزن شديد وحسرة لفقده لانه كان مفاجئا وكنا نستمع لاحاديثه ونصائحه
شوهد في المنام انني كنت ارافقه في دروسه واكون في خدمته اثناء القائها
هل في عالم البرزخ مثل ذلك الشيء ؟
اي انهم ايضا يتلقون علوم هناك؟
وكان ينسبني بالبنوة له اي يقول ( ابنتي) فما معنى هذه التسمية في ذلك العالم
وارجو من جنابكم ارشادي لاعمال اهديها له
|
- تلقي العلوم في عالم البرزخ أمر وارد كون آلة التفكير وهي العقل تكون فاعلة مع المتغيرات التي تطرأ على الروح من انكشاف العوالم والحقائق الربانية ، علاوة على عدم وجود الموانع العقلية والنقلية في إثبات اللقاء مع بقية الأرواح المؤمنة العالمة في تلك الناحية البرزخية من العالم للسؤال والجواب ! كما أن الأرواح الحيّة في هذه الدنيا قد يحدث لها نوع من اللقاء التفاعلي مع الأرواح البرزخية في طلب العلم وغيره ، وهذا ما ثبت عبر ما يسرد من رؤى مختلفة تشبه إلى حد كبير الحوار الحي بين طرفين .
روي علي بن إبراهيم، عن أبيه عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: لرجل أتحب البقاء في الدنيا؟ فقال: نعم، فقال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد، فسكت عنه فقال له بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن
علم في قبره ليرفع الله به من درجته فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له:
اقرأ وارق، فيقرأ ثم يرقى. قال حفص: فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر (عليهما السلام)، ولا أرجأ الناس منه وكانت قراءته حزنا، فإذا قرأ فكأنه يخاطب إنسانا. (الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٦٠٦)
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))