بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجِّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اقتباس:
سؤالي الأول : قيل لي في المنام أنّ إهداء الأعمال لأبي عبدالله الحسين عليه السلام
موجب للإخلاص.. وما وقع في قلبي أنّ هذا العمل سيقودني للتوحيد الحقيقي..
فهل إهداء الأعمال للإمام المعصوم بهذه النية كافٍ للوصول لهذا المقام؟؟
أم أنّه باب؟؟
|
-لا شكّ لأن لهذا الإهداء عظيم الثواب، ولأنه لا يوجد دليل نقلي - حسب الظاهر - على خصوصية الأثر كالإخلاص الناتج عن هذا العمل ، ولا تجارب سابقة تُنقل عن أهل السير والسلوك في تحصيل الأثر المعنوي لهذا العمل العبادي على وجه الخصوص . فالرائي مخير في العمل بالإرشاد الرحماني عبر المنامات مع مراقبة الأثر المعنوي في رفع مقام الإخلاص بعد الإلتزام بهذا العمل لأربعين يوماً متصلة.
اقتباس:
الثاني : ألحظ بأنّي عندما أقوم بقراءة زيارة عاشوراء بعد صلاة الصبح أحصل
على صفاء روحي دون سائر الأوقات.. ما السبب؟؟
|
- تتغير درجة الخشوع ورقة القلب والتوجّه عند أداء الأعمال العبادية كالدعاء، والمناجاة، والزيارة، وقراءة القرآن بسبب عدة مؤثرات منها خصوصية الوقت في استحباب الدعاء فيه ( بين الطلوعين ). وقد يشمل أي عمل عبادي آخر، ومن جانب آخر أكثر دقة فقد يرتبط عمل ما بزمن محدد لتحقيق الأثر، أي وجود فضل أداء مثل هذه العبادة في هذا الوقت عن سائر الأوقات . إذ تكون محلاًّ للقبول في ساعات محددة. كالاستغفار في السحر، قال عز وجل : ( وبالأسحار هم يستغفرون ). والعامل الزمني ذو الروحانية الخاصة ينعكس تأثيره على درجة السكينة التي يعيشها القارئ خلال أداء العمل.
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(13))