![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور فضائـــل الأخــلاق (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته, من سلسلة مقاطع كتاب القلب السليم الغني عن التعريف اخترنا لكم هذا المقطع الذي يقع في الصفحة رقم 15 من الجزء الاول من الكتاب, من الملاحظ ان ما كتب في هذا العنوان نجد إنعكاساته في وقتنا الراهن. ننتظر مشاركاتكم و تعليقاتكم على عنوان هذا الأسبوع. حين نحاول استعراض آثار حب الله أو القلب السليم ونتائجها نجد أن ذلك يتجلى في كل الميادين: 1 – في إعمار الكون, فمن الواضح أن الكون لا ٌيعمر إلا بالعدل وهو لا يمكن أن يتحقق إلأ إذا تم بناء الأنسان بناءاً سليماً يؤمن العدالة في كيانه و يؤهله لبسطها و تحقيقها في بيئته. ولا سبيل الى ذلك إلا بالإسلام. ستظل البشرية تحت نير الجور و الظلم, ما لم تدرك هذه الحقيقة, وبهذا أخبرنا ربنا عز وجل: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا". طه أية 124. 2- في تحقيق سعادة الفرد و المجتمع, قد لا يتاح للفرد او المجتمع أن يعيشا في عالم يعمره العدل فهل من الطريق إلى السعادة آنذاك, نعم, ولكنه يتوقف على أن يستعمل الفرد فيما خلق له وينشغل بما هو غداً مسؤول عنه, ولا يمكن الوصول إلى ذلك إلا عن طريق حب الله و القلب السليم, بذلك تحقق السعادة لنفسك, وهو السبيل إالى تخفيف أعباء معاناة المحرومين و إقامة التكافل الإجتماعي لكسر حدة الحاجة و إغاثة الملهوفين و تأمين سعادتهم بالنسبة الممكنة. 3- في مواجهة الظلم و مقارعة الطواغيت: المحب لله تعالى لا يرى في الكون خطراً لغير الله, صاحب القلب السليم لا يجد الخوف من الطواغيت إالى قلبه سبيلا, من هنا كان حب الله تعالى المصنع الوحيد للمجاهدين الاشداء على الكفار الرحماء بينهم الذين تزول الجبال ولا يزالون لأنهم "أهل البصائر" المتشوقون إلى لقاء الله, الباحثون عن سبل الوصول إليه ولو كانت بين مشتبك القنا وبارقة السيوف و ازيز الرصاص و دوي المدافع. وفي تجربة ثورة الإسلام في إيران و امتداداتها في لبنان و فلسطين و افغنستان ما يغني عن الإستدلال على ذلك. 4- في الحصول على السعادة الأبدية في مقعد صدق عند مليك مقتدر, وفي الجنة التي أعدت للمتقين, والفوز برضوان من الله. وذلك هو الفوز العظيم. دمتم في حفظ الله والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته,
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|