بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
اذا أصاب الأنسان ابتلاء او مصيبة او مرض
كيف يعرف ان هذا عذاب مما اقترف وماذا يجب عليه ؟
|
- الشخص المؤمن إذا سلك طريق الاستقامة وكان مراقباً لذاته ثم بدر منه ظلماً أو معصية بشكل عرضي فهو هنا قد يعلم أن هذا التجاوز تحديداً قد تبعته كفارة من بلاء أو مرض وخلافه . وهذه القاعدة خاصة لمن لهم درجة من التقوى ، إلاّ أنّ أغلب الابتلاءات تبقى علتها غائبة في دائرة الحكمة الإلهية والمصلحة .
والتي تقتضي من المؤمن الاستغفار وطلب العفو .
اقتباس:
السؤال الثاني
تاتي حالات ضيق وانقباض قلب وحزن ، كيف السبيل الى ان يرجع القلب الى إستقرار وطمأنينة على الفور ؟
|
- يبادر المؤمن لبعض الأعمال لزوال حالات الضيق المؤقت ( الحزن الطارئ ) إن حصلت دون سبب :- 1- قراءة دعاء قاموس (3) مرات بنيّة دفع مسببات الضيق .
2 - ترديد تسبيح الزهراء (عليها السلام) وإهداء ثوابه لمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) حتى زوال الضيق .
3 - وإن كان ضيق ذو درجة عالية فعليه إخراج ما تيسر من الصدقة (بتوكيل عن فقير، أي لا يعزل المال فقط ) .
- أما إذا كان الضيق بسبب ظاهر معلوم ، فيعمل بما ورد سابقاً مع تخصيص الذكر المناسب حسبما جاء بهذه الرواية ، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، قال: عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع: عجبت لمن خاف العدو كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: ﴿ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ﴾ ، وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾ فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها : ﴿ فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ﴾ ، وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: ﴿ وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ﴾ فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: ﴿ فوقاه الله سيئات ما مكروا ﴾ وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: ﴿ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ﴾ فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: ﴿ إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا * فعسى ربى أن يؤتين خيرا من جنتك ﴾ وعسى موجبة .
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))